أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، انه سيتوجه إلى ساحة المعركة ليقود القتال ضد مقاتلي جبهة تحرير تيغراي، الذين اقتربوا من العاصمة أديس أبابا.

ولفت الى أنه "لدينا تاريخ في الدفاع عن اسم إثيوبيا.. الحرية والسيادة التي تمتعت بها البلاد لآلاف السنين ليست منحة، من المستحيل الحفاظ على الحرية بدون ثمن. ولقد دُفع هذا الثمن بالدم، ومات الأبطال من أجل ذلك، المعاناة مستمرة. نحن نمر بهذه المحنة وإثيوبيا ستفوز. نحن الآن في المراحل النهائية لإنقاذ بلادنا، أعداؤنا يهاجموننا من الخارج والداخل".

وتابع: "حان الوقت للتضحية من أجل البلاد. من الآن فصاعدا سوف أسير إلى ساحة المعركة لقيادة الجيش في الدفاع عن بلادنا، فهزيمة إثيوبيا أمر لا يمكن تصوره.. هذا ليس الوقت المناسب للجلوس مكتوفي الأيدي.. دعونا نفعل ذلك بأنفسنا".

ودعا آبي أحمد الدول الأفريقية للوقوف إلى جانب إثيوبيا في محنتها بروح الوحدة الأفريقية، مؤكدا أن إثيوبيا حافظت على استقلالها بشجاعة أبنائها وتضحياتهم.