لفت ​وزير الصناعة جورج بوشكيان​، خلال زيارته إلى العراق ولقائه وزير الصناعة والمعادن العراقي منهل عزيز الخباز، ووزير التجارة العراقي علاء الجبوري، إلى "أنني أحمل اليكم تحيات رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، ورئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​، ومحبة الشعب اللبناني، ولقد تباحثنا بأهمية إقامة الصناعات التكاملية بين الدولة اللبنانية والدولة العراقية، وهذا أمر جدا أساسي، ونعمل جاهدين لاستمرار التعاون والتكامل بيننا".


وأكد "أننا في ​بغداد​، نشكر الشعب العراقي على هذا الاستقبال المميز وعلى محبته التي نبادله مثيلها، أشكر الوزير النجار على هذه الجلسة القيمة والمثمرة، التي أعتبرها مدماكًا أساسيًا في التأسيس الى شراكة وتعاون استراتيجي بين البلدين، ناقشنا امورًا تقنية واقتصادية لتسهيل التبادل وإقامة الاستثمارات الثنائية المشتركة في القطاعات الصناعية والانتاجية التي تؤمن الحاجات في البلدين وأهمها الصناعات الدوائية والغذائية".

ووقع الوزير بوشكيان مع الوزير الخباز، مذكرة تفاهم بين وزارتي الصناعة في كلا البلدين، تنطلق من الرغبة المشتركة في تدعيم العلاقات وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، ذات الاهتمام المشترك، على أساس العلاقات الثنائية الطويلة الأمد، وتعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي والعلمي والتقني والبيئي والاداري والتكنولوجي واسترشادًا بالتطلع الى تنمية وتعزيز أشكال جديدة، من التعاون المشترك والمتبادل في المجالات الابتكار والبحث والإنتاج والاستثمار المشترك، وسعيًا لتأمين البيئة المناسبة لتطوير العلاقات بين أصحاب الاعمال في البلدين.

بدوره، ذكر الوزير النجار، أن "هذه الزيارة لها تقدير ومحبة كبيرة في العراق، وهي من أجل ايجاد صيغة تعاون مشترك بين العراق ولبنان، ونتطلع إلى أن يكون التعاون كبيرًا كون الاخوة اللبنانيين، يمتلكون إمكانات كبيرة في بعض المجالات منها، وخصوصًا في مجال الصناعات الدوائية وغيرها من الصناعات".

وأشار إلى أنهم "متميزين في أمور الطباعة والكثير من الامور التي تخص البحث والتطوير، كما نحن لدينا إمكانات يمكن اللبنانيون الاستفادة منها، واتفقنا على ان نقوم بخطوة أولية على صعيد التعاون المشترك من أجل إيجاد تكامل صناعي بين البلدين تمثلت بتوقيع مذكرة تفاهم، وسيكون هناك تبادل للخبرات والتجارب والصناعات الخضراء والتطويرية وغيرها".

والجدير بالذكر، أن أهم الانجازات التي حققتها الزيارة:
- التمسك من قبل الطرفين بإقامة أفضل العلاقات بين لبنان والعراق.
- تطوير مجالات التعاون الصناعي والتبادلي وإزالة المعوقات الفنية أمام انسياب السلع، وإتاحة الفرصة للشاحنات اللبنانية المحملة بالوصول إلى مقصدها النهائي.
- إقامة شراكات تكاملية، بمعنى استفادة كل بلد من نقاط قوة الثاني.
- التوافق على مد العراق بالمواد الأولية حاجة التصنيع اللبناني، مع إمكانية إعادة استيراد المنتج النهائي من لبنان الى العراق.
- إستعداد لبنان لتدريب الكوادر العراقية في مجالات عديدة، إدارية وصناعية.
- تبادل الخبرات ووضع مراكز البحث والتطوير اللبنانية في تصرف الجانب العراقي.