رأى أمين عام اللقاء الأرثوذكسي النائب السابق مروان أبو فاضل، أنّه "في هذا الظرف العصيب الذي يمر به وطننا وفي خضم الأزمات السياسية والمالية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها التي استنفدت كل قدرات اللبنانيين يطل علينا العهد بمحاولة لجمع الافرقاء السياسيين حول طاولة حوار وطني".

وأشار أبو فاضل في بيان أصدره، إلى أنه "في سياق المشاورات والدعوة الى هذا الحوار تعمدت رئاسة الجمهورية مرة أخرى تهميش طائفة الروم الارثوذكس ومواقعها الميثاقية والدستورية، فلم نتفاجأ بمثل هذا الموقف، إذ أمعن العهد منذ ايامه الأولى بضرب التمثيل الصحيح للوجدان الأرثوذكسي في شتى الاستحقاقات الوطنية والدستورية، وكنا قد انتفضنا مرارا في وجه هذا التهميش لطائفة وطنية مشرقية من الطوائف الكريمة المؤسسة للكيان اللبناني".
وختم قائلا: مرة اخرى نؤكد على ما اعلناه سابقا " لقد ناشدنا من ناشدناه فلا فعل تصحيح في هذا العهد الذي نعتبره الاسوأ في التعامل مع الطائفة الارثوذكسية التي كانت ولا تزال لها دورا اساسيا في صنع مجد لبنان".