أعلنت السلطات الأوكرانية أنّ فرق الإطفاء أخمدت حريقاً في مبنى بمحطة زابوريجيا النووية الواقعة في وسط ​البلاد​ والأكبر في ​أوروبا​ اندلع ليلاً نتيجة ​قصف​ روسي استهدفها، دون تسجيل وقوع ​ضحايا​.

وفي وقت سابق، اتّهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا باللجوء إلى "الرعب النووي" والسعي "لتكرار" كارثة تشيرنوبيل.
واعتبر زيلينسكي في رسالة عبر الفيديو ان "ليس هناك أي بلد آخر في العالم سوى روسيا أطلق النار على محطات للطاقة النووية. إنّها المرة الأولى في تاريخنا، وتاريخ البشرية".

وأضاف أنّ "أوكرانيا لديها 15 مفاعلاً نووياً. إذا حدث انفجار، فستكون نهاية كلّ شيء، ستكون نهاية أوروبا، سيتمّ إخلاء أوروبا".

وحذّر الرئيس الأوكراني من أنّه "فقط تحرّك أوروبي فوري يمكنه أن يوقف القوات الروسية. يجب أن نمنع أوروبا من الموت بسبب كارثة نووية".

وذكّر زيلينسكي بأنّه بسبب كارثة تشيرنوبيل في 1986 "مئات الآلاف عانوا من عواقب وعشرات الآلاف تمّ إجلاؤهم. روسيا تريد تكرار ذلك، وهي تكرّره الآن".

وبحث الرئيس الأوكراني هذا التطور مع كلّ من نظيره الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.