لفتت لجنة الأعلام والتواصل المركزية في "​التيار الوطني الحر​"، في بيان، إلى أنه "تأكيدًا على رفع التيار الوطني الحر، مستوى التحدّي متّخذًا القرار بإجراء مناظرة علنية، يهمّنا الايضاح أنه "حرصًا على إقامة المناظرة في مكان محايد بعيدًا عن أي صبغة حزبية، وقع الخيار على مركز "لقاء" في ​الربوة​، وحفاظًا على الموضوعية تمّ إسناد إدارة اللّقاء إلى شخصية إعلامية مخضرمة ومشهود لها بالاحتراف المهني و المصداقية".

وأشارت إلى أنه "سيتم بثّ المناظرة مباشرة عبر الإعلام المرئي والمسموع، ما ينفي إمكانية أي إقتطاع أو اجتزاء أو تعديل"، كما "يذكّر التيار بعض الناس، بأنه تيار مناضل من اجل الحرية ويقدّس حرية الرأي والتعبير، ولم يكن يومًا مليشيا مارست الاجرام او العنف او قمعت الفكر".

وشدد "التيار" على أنّ "المناظرة المنتظرة تصبّ في المصلحة العامّة للبنانيين وليس المصالح الشّخصية لجهة إظهار الحقيقة في موضوع الكهرباء بعد تعرّض الحقيقة للتضليل"، كما "يأسف التيار الوطني الحر لمحاولة بعض المدعوّين، نشر تصاريح كاذبة في الإعلام لتحقيق انتصارات وهمية"، كما ذكّر بـ"أهمية ما يلعبه الإعلام من دور في إيصال الحقيقة، إلى الرّأي العام، ويأسف بالتالي لتهرّب بعض منتحلي صفة الصحافة الاستقصائية، من المناظرة بدل المشاركة لإثبات صحّة إدّعاءاتهم".

وأمس، دعا "​التيار الوطني الحر​"، في مؤتمر صحافي عقدته منسقة اللجنة المركزية للإعلام والتواصل مايا معلوف، في المقر العام للتيار في سنتر ميرنا الشالوحي، كل "من كال الإتهامات لوزرائه في ملف الكهرباء"، الى مناظرة تلفزيونية مع الوزيرة السابقة ​ندى بستاني​ والوزير ​سيزار أبي خليل​ في 31 من الشهر الحالي في مركز لقاء- الربوة.