جاء لافتاً إعلان المرشح عن ​دائرة الجنوب الثانية​(صور-الزهراني) حسن أحمد خليل تعليق ترشحّه للإنتخابات النيابية.

تعدّدت السيناريوهات عن الدوافع الحقيقية لإنسحابه:

- قلق لديه من عدم كسب اصوات انتخابية، بعدما اظهرت نتائج استطلاعات الرأي تفوّقاً كبيراً لشريكه على اللائحة رياض الأسعد الذي يعدّ العامود الفقري للمعارضين الجنوبيين.
- خلافات مع المرشحة بشرى خليل تحديداً.
- خذلان المعارضة لطموحاته الجنوبية بعد تشتّت اللوائح الانتخابية.
وأكد خليل "عدم الإستمرار في التنافس الإنتخابي في ظل سيطرة هيمنة الإرهاب والترهيب، إلى أن يتم ضمان عدالة وظروف التنافس"، فمن قصد؟
ربما اراد حسن خليل الاشارة الى ان "الثنائي الشيعي" يمارس ترهيباً عليه. وهو بدا جازماً بقوله: "لان تهديدكم لا يزيدنا الا ثباتا وعزماً، ولاننا قررنا ان نكمل تحرير الأرض بتحرير أهلنا، والى أن يتم ضمان عدالة وظروف التنافس, وايضا ضمان سلامة المرشحين والناخبين، والاهم عدم التلاعب بالنتائج. لن نكون شهود زور".
وهكذا انسحب خليل من المعركة تاركاً لائحته في منتصف الطريق الانتخابي. ويعدّ الانسحاب هروباً من الخسارة وخذلاناً لشركائه في لائحة "الدولة الحاضنة":
رياض الاسعد، بشرى خليل، ويوسف خليفة.