يدور سباق بين حزبي الكتائب والقوات على الناخبين المغتربين، خصوصاً ان كلاً من الحزبين يعتبر ان كسب اصوات المغتربين سيؤدي الى رفع عدد نوابه.

ينطلق القواتيون والكتائبيون من الحاجة الضرورية لأصوات المغتربين في دوائر عدة ابرزها:
- دائرة جبل لبنان الاولى(كسروان-جبيل)، حيث سجّل 7173 مغترباً كسروانياً اسماءهم، بينما سجّل 5752 جبيلياً ايضاً للاقتراع، مما يعني امكانية نيل القوات نائب كسرواني ثان، في حال استطاعت معراب كسب اكبر عدد ممكن من اصوات المغتربين، فيما تسعى الصيفي لتأمين فوز مرشحها سليم الصايغ عبر نيلها اصوات المغتربين.
- ​دائرة جبل لبنان الثانية​(المتن)، حيث سجّل 13612 مغترباً اسماءهم للإقتراع، وهو رقم اعلى من الحاصل الانتخابي الاول المطلوب. مما يعني ان الكتائب قادرة على رفع نوابها الى ثلاثة في هذه الدائرة عبر جذب الناخبين المغتربين للاقتراع الى لوائحها، بينما يسعى حزب القوات الى رفع نوابه الى اثنين في هذه الدائرة.
- ​دائرة الشمال الثالثة​(الكورة، البترون، زغرتا، وبشري) حيث سجل 8192 من المغتربين اسماءهم في زغرتا، و6048 في بشري، و 6026 في الكورة، و 6416 في البترون. وهي ارقام قادرة على تغيير المعادلات في هذه الدائرة، وحسم توجهات المقاعد النيابية في كل اتجاه، خصوصاً ان القوات تسعى لنيل المقعد الرابع في دائرة الشمال الثالثة، بينما يحاول الكتائب فرض حلفائه وخصوصاً مجد حرب في البترون، واديب عبدالمسيح في الكورة، بعدما وقعا على تعهد يقضي بانضمامهما الى تكتل نيابي يرأسه رئيس حزب الكتائب سامي الجميل.
كما تفيد اصوات المغتربين الحزبين المذكورين في باقي الدوائر الانتخابية، لذلك ينشط الكتائبيون والقواتيون في دول عربية واوروبية واميركية على مدار الساعة.