لا يأتي ترشّح الفنّانة كارلا بطرس للإنتخابات النيابية في ​دائرة بيروت الأولى​ بالصدفة، ولا من فراغ، خصوصاً ان من يطّلع على مسيرة بطرس، يُدرك أنّها إمرأة مناضلة في كل مسيرتها، أثقلتها تجارب الحياة خبرة وحكمة.

أقدمت كارلا بطرس على خطوة الترشّح عن المقعد الارثوذكسي في دائرة بيروت الأولى، كمستقلة على لائحة "كنا ورح نبقى لبيروت"، تعطي فيها الاولوية لبرنامج انتخابي اجتماعي.
لماذا ارادت كارلا بطرس التوجه نحو ساحة النجمة؟
تخطط بطرس في حال فوزها للتقدّم بمشاريع قوانين تشريعية تتعلق بعناوين: حقوق المرأة المُطلقة، الحضانة، الجمعيات الخيرية، الشيخوخة، الملف الصحي، قانون السير، وعناوين اخرى يحتاج اللبنانيون الى بت مسارها. خصوصاً ان مسيرة كارلا بطرس كانت حافلة بهذه التجارب منذ وفاة زوجها بحادث سير عام 2007.
سيكون هناك عدد كبير من النواب يهتمون بالسياسة ويقارعون بعضهم البعض في سجالات لبنانية لا تنتهي، لكن تركيز مرشحين، كما كارلا بطرس، على العناوين الاجتماعية والصحية ينال مساحة مهمة في خيارات الناخبين.
لذلك، يبدو ان كارلا بطرس استطاعت ان تحاكي ناخبي بيروت الاولى، فهل تنجح في الوصول الى ساحة النجمة حاملة معها مشاريعها من اجل الانسان في لبنان؟