كان يتوّقع المطّلعون في ​دائرة جبل لبنان الرابعة​(الشوف-عاليه) أن يبادل التيار الوطني الحر حليفه النائب فريد البستاني الوفاء بالوفاء، خصوصاً بعدما جرت محاولات لإبعاده عن المشهد النيابي، لكن رئيس التيار جبران باسيل ذهب الى حدّ تأكيد التزام "الوطني الحر" بحليفه الذي لم يترك تكتل "لبنان القوي" رغم كل الضغوط والمغريات.

وجاء كلام باسيل من الدامور تحديداً، ليُنصف فريد البستاني الذي سيعطيه ابناء الساحل الشوفي اصواتهم ايضاً، وفاء والتزاماً وتقديراً لدوره النيابي والخدماتي.
لم يسترح إبن بلدة دير القمر يوماً، لا في دوره التشريعي خصوصاً في ترؤسه لجنة الاقتصاد، ولا في خدمة الشوف عبر مشاريع انمائية متواصلة.
يعرف الشوفيون عن فريد البستاني اندفاعته نحو الشراكة الوطنية في الجبل المبنيّة على التوازن، وانفتاحه، وسعيه في سبيل نهضة الشوف، وهو الذي رفع شعار: متطرف في خدمة الشوف.
علماً ان المرحلة الحالية الصعبة في لبنان مالياً واقتصادياً، هي التي ساهمت في الحد من الاندفاعة الخدماتية التي يمضي بها فريد البستاني، من دون توقف.
لقد شكّلت ايضاً دعوة باسيل محازبي ومناصري التيار الوطني الحر لإختيار كل من فريد البستاني وغسان عطالله في الشوف، ترجمة لرغبة التيار البرتقالي في فرض فوز الإثنين معاً، لأن اختيار واحد منهما فقط سيؤدي إلى فوز مرشح آخر على حساب التيار وحليفه.