أكّد وزير الصحّة العامّة ​فراس الأبيض​، "التزام الوزارة مواصلة العمل على تحسين الصحّة النّفسيّة وخدماتها، وهي تولي هذا الأمر أهميّةً كبيرةً، وتسعى من جهة إلى تأمين ما أمكن من دعم مالي يساعد المستشفيات والمراكز على الاستمرار في ظلّ الظّروف الصّعبة، ومن جهة ثانية تتابع مهمّتها في المراقبة للتأكّد من أنّ المرضى يحصلون على ما يحتاجون إليه من خدمة جيّدة".

وشدّد، خلال لقائه وفدًا من اللّجنة الفرعيّة لمناهضة التّعذيب التّابعة للأمم المتحدة، في إطار جولة على المسؤولين للاطّلاع على أوضاع ​حقوق الإنسان​ ولا سيّما في مستشفيات ومراكز الصحّة النّفسيّة والسّجون، على "ضرورة إقرار مزيد من البرامج بالتّعاون مع المنظّمات الأمميّة والدّوليّة والجهات المانحة، لمساعدة هذا القطاع على الصّمود، وخصوصًا أنّه في أغلبيّته ليس قطاعًا تجاريًّا يحقّق الأرباح".

تخلّل الاجتماع عرض لجهود البرنامج الوطني للصحّة النّفسيّة، بالتّعاون مع "منظّمة الصحّة العالميّة" و"​اليونيسف​" والشّركاء المعنيّين، بهدف تعزيز حقوق الإنسان.
ويتركّز العمل على إقرار تشريعات تحمي حقوق الأشخاص الّذين يعانون اضطرابات نفسيّة أو يدمنون على ​المخدرات​، بما يتماشى مع المعاهدات والاتّفاقات الدّوليّة، إضافةً إلى تطوير خدمات الصحّة النّفسيّة في المجتمع، بما في ذلك الرّعاية الصّحيّة الأوليّة، وبناء قدرات المهنيّين الصّحيّين والاجتماعيّين في مجال الصحّة النّفسيّة وتقييم الجودة في مرافق الصّحة النّفسيّة.