تحتل ​دائرة البقاع الأولى​(زحلة) موقعاً متقدماً في مساحة الانتخابات النيابية. تاريخياً، كانت تدور معارك حادة في كل استحقاق انتخابي، لكن تغيّر اللاعبون وبقيت قواعد اللعبة الزحلاوية سارية نسبياً.

يجري سباق ساخن بين ثماني لوائح. واذا كان حزب "القوات" و التيار "الوطني الحر" يتنافسان من اجل الحصول على مقاعد مسيحية في هذه الدائرة، فإن هناك اشارات لافتة اوحت بوجود قطبة مخفية:
اقدم حزب القوات على ترشيح ثلاثة حزبيين: جورج عقيص(كاثوليكي) و الياس اسطفان(ارثوذكسي) و ميشال تنوري(ماروني).
بينما يركّز التيار الوطني الحر على النائب سليم عون(ماروني).
اللافت ان "القوات" قررت دعم عقيص واسطفان باصوات الحزبيين، وعدم التصويت لتنوري. فما هو السبب؟ علماً ان المرشح الماروني لديها تولى مسؤوليات حزبية ويحظى بدعم القاعدة القواتية في زحلة.
ومن هنا يتردد في دائرة البقاع الأولى ان هناك هروباً قواتياً من مواجهة التيار لعدم استنزاف الاصوات القواتية في منافسة مرشح ماروني وازن، او يوجد تفاهم ضمني بين الفريقين يقضي بتحييد المقعد الماروني عن المنافسة.