جال المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة، في جميع مديريات الوزارة، متفقداً حسن سير التغطية الاعلامية للعملية الانتخابية النيابية، وأكد أن "الاستحقاق الانتخابي هو منعطف اساسي للبنان وحدث دستوري"، وإجراء الانتخابات في هذه اللحظة هو تعزيز لدور الدولة وقيم المواطنة"، مضيفاً أنه "مع أن قانون الانتخاب الحالي ليس مثاليا انما يعكس صورة الواقع السياسي، لكن يبقى لهذا الحدث الدستوري اهميته الخاصة".


وعن الاداء الاعلامي في لبنان بشكل عام، أشار إلى أنه "أداء ممتاز، خصوصا ان التغطية الاعلامية تتناول التفاصيل وتراعي موضوع الصمت الانتخابي الا في ما ندر، والاهم ان الاعلام الرسمي او ما يسمى بالاعلام العام يقوم بدوره الاساسي بموضوعية بعيدا مما يعرف بالسبق الصحافي والاثارة وتوسل اي نوع من انواع التحريض الطائفي او المذهبي".

وعن دور الاعلام المحلي في تغطية العملية الانتخابية، شدد على أنها "جيدة ويمكن وصفها بالتغطية اللحظوية لانها تتابع العملية الانتخابية لحظة بلحظة"، مشيرا الى أنه "من مواصفات العمل الديمقراطي". ولفت الى أن "القانون الحالي لا يلبي الطموحات"، طامحا "من خلال المجلس الجديد الى انتاج قانون انتخابي يعكس آمال اللبنانيين، يقوم على تمثيل أكثر عدالة ويرفع من قيمة المواطنة على حساب ما يعرف بالطائفية والمذهبية او بالحزبية الضيقة".

أما عن دور وزارة الاعلام في مواكبة هذا الحدث الانتخابي، ذكر أنه "هناك حال استنفار اساسية وجوهرية في مختلف مديريات الوزارة أكان على مستوى الوكالة الوطنية للاعلام او مديرية الدراسات او الاذاعة اللبنانية او تلفزيون لبنان، حيث نواكبها بمتابعة حثيثة من معالي وزير الاعلام الاستاذ زياد المكاري وكل العاملين وكل المسؤولين في مختلف ادارات الوزارة. نحن على مسافة المنطق والحقيقة التي نصبو اليها، صحيح اننا انتخبنا وعبرنا عن رأينا انما هذا لا يلغي اننا نقف على مسافة واحدة من الجميع".