اعتبرت الدائرة الإعلامية في "​القوات اللبنانية​"، أنّ البيان الصادر عن "الماكينة الانتخابية ل​حزب الله​ في البقاع لا يمتّ إلى الواقع والحقيقة بصلة، وكلّ الهدف منه نفي الوقائع المثبتة بأم العين وبشهادات الناس وعلى مرأى من التلفزيونات بأنّ حزب الله مارس عبر مجموعات تابعة له الترهيب باتّجاهين: الاعتداء على المندوبين من جهة، وتخويف الناس من الاقتراع من جهة أخرى".


ولفتت، في بيان، إلى أنّه "رفع حزب الله الاتهامات عن نفسه ووضعها عند الأهالي لا تمرّ على أحد، حيث إنّ القاصي والداني يعلم أنّ الحزب يتلطّى خلف تسمية الأهالي بمجموعات حزبية منظّمة تنفيذًا لاعتداءاته".

ونفت الدائرة "نفيًا تامًّا ما أورده البيان المذكور من أنّ "عناصر من القوات اعتدت على مندوبين من لائحة حزب الله في حوش الأمراء وعلى الناخبين، في محاولة لمنعهم من الدخول الى أقلام الاقتراع"، مشيرة إلى أنّ "سبب الإشكال مردّه إلى فائض القوة الذي يمارسه حزب الله في كلّ الدوائر التي ينتشر فيها، وفي التفاصيل أنّ عنصرًا من "حزب الله" حاول الدخول إلى قلم الاقتراع بسلاحه، فمنعته القوى الأمنية فبدأ بردّ فعل هو ومَن معه وحصل ما حصل"، نافية "ما ذكره البيان من انسحاب لمندوبي القوات في بيت شاما و بدنايل وقصرنبا، نتيجة خلاف مع بعض المندوبين من لوائح أخرى، وتؤكّد أنّه لم يحصل أي انسحاب للمندوبين، إنما تمّ إخراجهم بالقوة والعنف".

ورأت أنّ "الانتخابات النيابية قدّمت صورة بيضاء في معظم الدوائر اللبنانية، وأمّا في الدوائر التي يُمسك حزب الله بقرارها فكانت الصورة سوداء قاتمة".