أعلنت السلطات في أوزبكستان حالة طوارئ لمدة شهر في إقليم قرقل باغستان المتمتّع بحكم ذاتي والذي شهد احتجاجات نادرة مناهضة للحكومة، ما دفع الرئيس شوكت ميرزوييف إلى التخلي عن مشروع لتعديل دستور البلاد.


وأوضح المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان، أن حالة الطوارئ تهدف إلى "ضمان أمن المواطنين" و"عودة سيادة القانون" في هذا الإقليم الفقير الواقع في شمال غرب أوزبكستان.

ودخلت حالة الطوارئ حيز التنفيذ منتصف ليل الأحد بالتوقيت المحلي وسيستمر حتى 2 آب.

وقبل ساعات، توجه الرئيس شوكت ميرزوييف إلى تلك المنطقة وأعلن تخليه عن مشروع تعديل دستوري كان من شأنه أن يقلل من الحكم الذاتي للإقليم.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات أنها أوقفت "مثيري أعمال شغب" أرادوا الاستيلاء على مقرات إدارية في الإقليم.