أشار الوزير السابق ​وديع الخازن​، خلال إطلاقه صرخة "وجع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تستحيل أية محاولة إنتشال في هذه الفرصة التي ما زالت متاحة دوليا"، الى أنه "كتب علينا أن نبقى مصلوبين على خشبة الموت من دون قيامة! أخشى ما نخشاه أن نبقى معلقين في طواحين الهواء، منتظرين طويلا قيام حكومة جديدة، بعد سلوك الطاقم الحاكم نهجه السابق في تقاسم المغانم حيال التأليف قد يكون سببا في إعاقة إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، وكأن هؤلاء في عالم آخر بعيد كل البعد من الدول، القريبة والبعيدة، التي هبت لنجدة ال​لبنان​يين وبلسمة جراحهم".


ولفت الخازن، الى أن "كل الخشية أن يخسر لبنان هذه الهبة العاطفية العالمية المساندة لوضعه، والمرشح للمزيد، فيفتقد آخر طلقات الإنعاش لانتشاله من الغرق، وسط خبايا التهديد بمزيد من قنابل الموت الراسية في زوايا المناطق المأهولة".

وأضاف "إرحموا البلاد والعباد، وإرأفوا بالبقية الباقية من شعبكم المغلوب على أمره، قبل أن يلعنكم التاريخ".