دانت القيادة المركزية لـ "حزب البعث العربي الإشتراكي" في لبنان العدوان الصهيوني الجبان الذي استهدف أراضي الجمهورية العربية السورية في سياق لا يمكن فصله عن مساندة المجموعات الإرهابية والتكفيرية التي ساعدتها الطائرات الصهيونية طوال فترة الحرب على سوريا من خلال إعتداءاتها المتكررة على مراكز إنتشار ومخازن سلاح الجيش العربي السوري، ورغم ذلك صمد الجيش العربي السوري وانتصر مستعيدا السيطرة على المساحة الأوسع من الأرض العربية السورية، وهو ما يسبب انزعاجا لا تخفيه كل القوى المعادية الطامحة لتدمير سوريا وتقسيمها".

وطالبت القيادة المركزية للبعث في بيان، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب "اللذين سبق ودانا إرسال المقاومة مسيرات نحو منصات التنقيب عن النفط في كاريش بإتخاذ موقف رسمي يدين التمادي الصهيوني وخرقه للأجواء اللبنانية مرات عدة، آخرها ليل 14 أب 2022، وتقديم شكوى لدى مجلس الأمن الدولي لإدانة الاعتداءات الاسرائيلية ووقف خرق السيادة اللبنانية التي للأسف لا يرف لها جفن حين تستهدف الشقيقة سوريا من أجواء لبنان، لكنها تنتفض لمجرد ورود كلمة أو صدور موقف يستفز دولة أخرى من دول المنطقة".
وتابعت: "نسأل مروجي نظرية الحياد الناشط ما إذا كان الحياد يشمل أيضا عدم إتخاذ موقف من استخدام العدو الصهيوني السماء اللبنانية لإستهداف أراضي دولة عربية شقيقة وجيشها الذي أسهم في تجنيب المنطقة فخ الوقوع في يد المد التكفيري وما أراده من قضاء على التعددية والتنوع في منطقتنا".
وجددت تأكيد "رفض أن يستخدم لبنان بجوه أو بره أو بحره منصة لأي عدوانٍ يستهدف سوريا وأرضها وجيشها، ولا سيما أن مستقبلنا، كما تاريخنا، واحد لا تلغي حقيقة وحدة مصيره أصوات ضالة مأجورة أو انتهاكات صهيونية جبانة".