رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش، أن "المقاومة في أوج قوتها وحضورها وعطائها رغم كل الضغوط والتحديات، وهي عصية على كل محاولات الاستهداف الأميركي والإسرائيلي والسعودي وأدواتهم في الداخل".


ولفت، خلال احتفال تكريمي أقامه الحزب والحوزة العلمية للراحل السيد جعفر مرتضى العاملي في بلدة عيتا الجبل، إلى أنه "ستخيب كل المحاولات والأحلام والآمال والأماني والرهانات الخبيثة، وتبقى المقاومة حاضرة بقوة في وجدان شعبها وفي المشهد اللبناني والإقليمي وفي الخطوط الأمامية، لتحمي لبنان وتدافع عنه، ولتصنع معادلات القوة التي تعيد للبنان ثرواته وحقوقه".

واعتبر دعموش، أنّ "لبنان يعيش أسوأ أزمة اقتصادية ومعيشية في تاريخه ويواجه أوضاعا صعبة، والممر الإلزامي لإنقاذ لبنان وإخراجه من أزماته، هو استعادة الثروات البحرية والسعي لإيجاد حلول حقيقية، وبناء اقتصاد مستقل بالاعتماد على الذات بعيدا عن الارتهان للخارج. وبدل أن يتلهى بعض اللبنانيين بمعارك جانبية وخلافات وسجالات عقيمة لا توصل إلى أي نتيجة، يجب أن يتوجه الجميع نحو المعركة الحقيقية، وهي معركة الحفاظ على لبنان وثرواته، واستعادة ثقة اللبنانيين بوطنهم، وجعلهم يتمسكون بالبقاء في بلدهم، فلا يفكروا بالهجرة ليواجهوا المخاطر والموت غرقا في البحر".

وذكر أنّ "من يتحمل مسؤولية المآسي والمعاناة والاذلال وسقوط عشرات الضحايا غرقا في مركب الموت الجديد، هو الأميركي وأدواته وحلفاؤه الذين أوصلوا اللبنانيين إلى مرحلة الفقر والجوع واليأس، وعطلوا الحلول وأقفلوا الأبواب أمام المساعدات، وأغرقوا البلد بالفساد. فأعظم جريمة ترتكبها الولايات المتحدة الأميركية بحق اللبنانيين أنها تحاصر لبنان وتمنع الحلول وتضع العراقيل أمام أي حل، من خلال الضغط على بعض المسؤولين كي لا يسيروا بخطط إنقاذية حقيقية، أو يقبلوا بعروض جدية من دول صديقة تساعد على خروج البلد من أزماته. أميركا تمارس كل هذا الضغط وترتكب كل هذه الجرائم كي لا يكون لبنان قويا، بل ضعيفا وخاضعا للشروط الأميركية والإسرائيلية".