وجه عضو المجلس الأعلى في الحزب القومي ​قاسم صالح​، تحية الى "أبناء فلسطين والمقاومين الأبطال الذين واجهوا ببسالة واقتدار قوات الاحتلال الصهيوني". وعزى أهالي ضحايا مراكب الموت، لافتا إلى أن "المسؤولية تقع على الدول التي تفرض حصارا على لبنان وعلى السلطة السياسية التي استقالت من مسؤولياتها تجاه الناس".

وأشار خلال احتفال ​الحزب السوري القومي الاجتماعي​ بذكرى عملية "الويمبي"، في احتفال في القاعة التي تحمل اسم منفذ العملية خالد علوان، إلى أن "المقاومة انطلقت بمواجهة الاجتياح الصهيوني في جميع المناطق اللبنانية، فتحررت معظم الجغرافيا من براثن الاحتلال وعاد الجنوب الى حضن الوطن"، مشددا على أن "المعركة المصيرية الوجودية ضد العدو الصهيوني هي معركة واحدة". وحيا "سوريا وقائدها الرئيس ​بشار الأسد​ وجيشها الباسل، فسورية سخرت كل قدراتها وإمكاناتها دعما للمقاومة ومنعا لتقسيم لبنان وساهمت في إعادة بناء مؤسسات الدولة وتثبيت سلمه الأهلي".

وعن ​الوضع الاقتصادي​، رأى أن "الإصلاح يبدأ بالسياسي وأول بنوده إلغاء ​الطائفية​ ووضع ​قانون انتخاب​ يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة على قاعدة النسبية وخارج القيد الطائفي، والانتقال من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد الإنتاج واعتماد دولة الرعاية الاجتماعية والصحية والتربوية". وشدد على أن "حرية الصحافة وحصانة المؤسسات الإعلامية أولوية، و​القوى الأمنية​ معنية بتنفيذ القرارات القضائية التي حكمت بإخلاء مكاتب جريدة البناء من العناصر المسلحة".

وألقى كلمة القوى الوطنية، أمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين ​العميد مصطفى حمدان​، لفت فيها إلى أن "عملية خالد علوان على أرض سيدة العواصم استنهضتنا جميعا حتى استمرينا في المقاومة لنصل إلى هذه المرحلة. إنها سلسلة وتراكم نضال من كل عملية كانت تجري على أرض لبنان من بيروت الى الجنوب". ورأى أن "من يريد تحرير فلسطين عليه البدء بتحرير نفسه من الداخل وبعدها نذهب جميعنا الى فلسطين".
واعتبر أن "التفاوض مع ​هوكشتاين​ اليهودي هو تخل وانتحار، فثرواتنا لنا والاتفاق والتسوية ليس انتصارا، وكما قال عبدالناصر ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".
ودعا إلى "إعادة مجد الحركة الوطنية ببرنامجها المرحلي لكي نقضي على هذا النظام ونسير على نهج خالد باتجاه فلسطين كل فلسطين وتحريرها مع قدسها الشريف".