لفت الوزير السّابق محمد المشنوق، إلى "أنّنا يجب أن نُقدّر الجهد الّذي يُبذل في الخارج في الملفّ الرّئاسي اللّبناني، ولكنّ القرار الأساس ينبغي أن يكون داخليًّا"، مشيرًا إلى أنّ "السعوديّة قالت لفرنسا أخيرًا: تُريدون فرنجيّة؟ نترك لكم خيار الاستمرار به على مسؤوليّتكم".
وركّز، في حديث تلفزيوني، على أنّ "حزب الله ليس الوحيد الّذي يملك السّلاح، وعلى المسؤولين وضع مصلحة البلد أوّلًا، والتّفاهم على أمور أساسيّة يُمكن أن يجتمعوا حولها، وهي موجودة في الواقع ومن المُمكن أن يَرشح عن ذلك خارطة طريق للمرحلة المقبلة"، مشدّدًا على "وجوب وضع لائحة يتّفق عليها جميع الأفرقاء لمصلحة لبنان، ولقد عشنا حلم وطن، واليوم وصلنا إلى مرحلة نعرف فيها جيّدًا كيف لم يعد هناك وطن؛ والمشكلة ليست بأسماء المرشّحين إنّما بالمواصفات المطلوبة".