اشار الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الى إن "قضية بلاده الرئيسية تتمثل في تحييد العقوبات، وإيران لم تترك أبدا قضية الاتفاق النووي وطاولة الحوار، وأن لدى إيران اليد العليا وتابعت العمل والقضية بعزة"، افتا الى أن "مهمة بلاده الرئيسية تتمثل في تحييد الحظر الأجنبي".
ولفت إلى "المكانة المتقدمة لإيران في الصناعة العسكرية والنووية وفي مجال العلوم والتكنولوجيا والصناعات في المنطقة والعالم"، موضحًا أن "بلاده قادرة على بذل الجهد بناء على قدراتها في مجال الاستقلال الاقتصادي والزراعة والصناعة".
وشدد على أنه "إلى جانب قيامنا بدفع المفاوضات إلى الأمام بعزة وكرامة، نبذل الجهد لتحييد الحظر وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجالات الزراعة والصناعة والقطاعات الأخرى بالاعتماد على القدرات الداخلية. لدينا اليد العليا في العديد من المجالات في المنطقة والعالم، واليوم يعترف العالم بإيران كدولة متقدمة في مجال التكنولوجيا".
وأكد أن "الدول الغربية نكثت بعهدها مرارا، لذلك نحن لا نثق بها أبدا، والأعداء يريدون أن يستهدفوا إيمان الشعب وأملهم، وتحليلاتهم وتقاريرهم تركز على تحقيق هذا الغرض الذي يهدف إلي تحويل الأمل إلى اليأس في قلوب الشعب"، مشيرا الى أن "بلاده تشهد اليوم نموا اقتصاديا في البلاد، وجميع المؤشرات في مجال الإنتاج وتجارة النفط والصادرات غير النفطية وفي مجال العلوم والتكنولوجيا وأدوات الإنتاج يؤشر علي النمو كما شاهدنا في العام الماضي، نموا بنسبة 19 % في إنتاج آلات الإنتاج".
وتعثرت محادثات إحياء الاتفاق النووي، الموقّع بين إيران من جهة، والدول الـ5 الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا من جهة أخرى، بسبب عدم اتفاق الولايات المتحدة وإيران على النص النهائي للاتفاق، الذي قدمه الوسيط الأوروبي.
وتطالب طهران بإغلاق ملف "ادعاءات" الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن العثورعلى آثار مواد نووية في 3 مواقع إيرانية غير معلنة، تندرج ضمن مسألة الضمانات، التي تطالب بها طهران لضمان استمرارية الاتفاق.






















































