اشار النائب وضاح الصادق، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الى ان "المعادلة بسيطة، لا يمكن لمن جدّد لحاكم مصرف لبنان السابق، رياض سلامة أن يطالب برأسه، ولمن سمى قائد الجيش أن يمنع عنه الرئاسة، ولمن تحالف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في الانتخابات أن يكيل له الاتهامات، ولمن اتّهم حزب الله انه "ما خلونا" أن يعود للتفاوض معه، ثم يضع "اجر بالفلاحة و اجر بالبور".
ورأى أن "هذه المواقف أصبحت بالية والبلد أصبح بحاجة إلى وضوح، ورسم خط عريض بين النهج القديم القائم على الفساد والمحاصصة والمصالح الشخصية، ونهج جديد يقوم على احترام وتطبيق الدستور والقوانين ويطلق عملية إصلاح شاملة".