كشفت معلومات قناة "الجديد"، أنّ "الحراك الخارجي الرّئاسي معلَّق حتّى انعقاد اللّقاء الخماسي"، مشيرةً إلى أنّ "للّجنة الخماسيّة مسعيَين أوّلهما فرنسي وثانيهما قطري، ولا تصوّر جامعًا بين أفرقاء الخماسيّة".
على صعيد منفصل، لفتت إلى أنّ "رئيس مجلس النّواب نبيه بري ينتظر انتهاء لجنة المال والموازنة من دراسة مشروع قانون الموازنة 2024 بداية الأسبوع المقبل، ليدعو إلى جلسة عامّة في نهاية الشّهر الحالي لإقرارها"، مبيّنةً أنّ "أسهم حضور تكتّل "الجمهوريّة القويّة" في جلسة إقرار الموازنة مرتفعة، وذلك بعد دعوة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي النّواب للمشاركة".





















































