أشار رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الى أن "لقاؤنا مع دولة بري أثلج صدورنا، ووضعناه في أجواء زيارتنا الإيجابية لدولة الرئيس نجيب ميقاتي ، وأيضا رفعنا اليه جملة مطالب وبحمد الله شعرنا بإطمئنان أنها سوف تتحقق من خلاله ومن خلال رعايته وعمله على تحقيقها".
بدوره لفت الوزير السابق وديع الخازن، بعد لقائه بري، الى أنني "اطلعت من بري على تداعيات الإنتهاكات الإسرائيلية للقرارات الأممية في الجنوب اللبناني وخطورتها على أمن لبنان وسيادته. وقد تلمست حرصه على وحدة الموقف اللبناني وعلى حكمة المسؤولين وعدم رضوخهم للضغوط، وثمنت في هذا السياق تضحيات حزب الله وإستمراره في ضبط النفس أمام الإجرام الاسرائيلي وإعتداءاته المستمرة، فالمقاومة مشروعة طالما الإحتلال الإسرائيلي مستمر لأراض لبنانية".
وذكر أن "أمام هذا الحائط المسدود لا مناص من حوار بين مختلف الكتل النيابية ينهي فراغا رئاسيا تسبب بتعطيل الدولة في أصعب مرحلة سياسية وأمنية واقتصادية يعيشها اللبنانيون. يبقى على السادة النواب أن يحسموا قرارهم ، وأن يبادروا لملاقاة الرئيس بري في منتصف الطريق، فالبلاد لم تعد تحتمل فراغا في سدة الرئاسة الأولى".
وأضاف"أكد لي بري أن لبنان في حالة إعياء شديد على كافة المستويات، لا سيما الإقتصادية والمعيشية التي بلغت حد الجوع والكفر، ولا يجوز أن ننتظر حل مشاكل الشرق الأوسط قبل مشكلاتنا الداخلية، والحل بأيدينا إذا شئنا".
كذلك استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات.