أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأنّ "قادة الجيش والأجهزة الأمنية سيستقيلون من مناصبهم لحظة انتهاء الحرب على غزة".

ويزداد الحديث عن صفقة جديدة بشأن تبادل الأسرى وبدء هدنة في غزة، في وقت لم يحقق الجيش الإسرائيلي الأهداف المعلن عنها، وأبرزها القضاء على "حماس" وإطلاق سراح الأسرى، فرغم ما يدّعيه الجيش الإسرائيلي من تفكيك قدرات الفصائل الفلسطينية وخاصة كتائب "القسام" و"سرايا القدس"، تتواصل عمليات إطلاق الصواريخ ويتكبّد الجيش خسائر في الجنود والآليات جرّاء العمليات العسكرية الفلسطينية المستمرة مع استمرار الحرب على قطاع غزة.