أعلن وزير الخارجيّة الأميركيّة ​أنتوني بلينكن​، أنّنا سنجري محادثات الأسبوع المقبل مع نظرائنا ال​إسرائيل​يّين، لنؤكّد أنّ أيّ عمليّة عسكريّة في ​رفح​ ستكون خطأ"، مشيرًا إلى أنّ "وفق تقديراتنا، فإنّ إنهاء النّزاع يتضمّن إقامة دولة فلسطينيّة والحفاظ على أمن إسرائيل".

وأكّد، في مؤتمر صحافي مشترك في القاهرة مع نظيره المصري ​سامح شكري​، أنّ ​واشنطن​ "تواصل الدّفع من أجل التّوصل إلى اتفاق في ​الدوحة​"، لافتًا إلى أنّه "من الصّعب تحقيق ذلك، لكنّني أعتقد أنّه لا يزال ممكنًا". وركّز على "أنّنا ملتزمون بحقّ إسرائيل في الدّفاع عن نفسها، حتّى لا يتكرّر 7 تشرين الأوّل، وفي الوقت نفسه بحماية مدنيّي ​غزة​".

من جهته، شدّد شكري على "رفض أيّ عمليّة إسرائيليّة عسكريّة في رفح"، معتبرًا أنّه "ليس هناك مجال لاستمرار الحرب".

وكان قد فشل أفرقاء الوساطة في التّوصّل إلى وقف لإطلاق النّار في قطاع غزة قبل بدء شهر رمضان، لكن جولةً جديدةً من المباحثات بدأت الأسبوع الماضي، تستند الى مقترح من حركة "حماس" يقوم في مرحلة أولى على هدنة لستّة أسابيع، مقابل الإفراج عن رهائن محتجزين لديها، وإطلاق سراح معتقلين فلسطينيّين في إسرائيل.

ويُذكر أنّ إسرائيل تلوّح منذ أسابيع بشنّ عمليّة بريّة في مدينة رفح بأقصى جنوب القطاع، والمتاخمة للحدود الشّرقيّة المصريّة، الّتي يتجمّع فيها نحو 1,5 نازح فلسطيني، جرّاء المعارك والدّمار في مناطق غزة الأخرى.