التقى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، النائب غسان سكاف الذي أشار بعد اللقاء، إلى "أنني أودعت مفتي الجمهورية نسخة عن مبادرة رئاسية جديدة، ومستمر بترو وبصمت في محاولة ردم الهوة بين المكونات اللبنانية، ونلمس اليوم مرونة وليونة من قبل الأفرقاء، وهذه المرونة والليونة نحن نبني عليها".

وقال: "زياراتي للمرجعيات الروحية بما فيها دار الإفتاء هي لتحصين هذه المبادرة، طبعا الوقت ليس في مصلحة لبنان الذي يتنقل من الانهيار الى الاهتراء الى أيضا خطر الزوال، وتكلفة الحرب في الجنوب ستلامس المليارات التي وعدنا بها من صندوق النقد الدولي لو التزم لبنان بتطبيق الإصلاحات".

وأشار سكاف إلى أنّه "هناك اليوم تسوية يعمل عليها في المنطقة بين العواصم الإقليمية والدولية، هذه التسوية الكبرى ليست تسوية لوقف إطلاق النار أو لتسليم الرهائن، إنما هي تسوية سترسم شرق أوسط جديدا، نحن نريد رئيسا يواكب هذه المرحلة حتى إتمام التسوية، ولا نريد رئيسا يأتي نتيجة التسوية الكبرى لأنها ستكرس الانقسام في البلد".

وأمل أنّ "تكلل مساعينا بالنجاح، وعسى ان يكون هذا الشهر المبارك -الصيام عند المسيحيين، وشهر رمضان المبارك عند المسلمين- ان يأتي بالوحي الإلهي الى كل اللبنانيين".

وذكر أنّ "المبادرة تعمل على خمسة قواعد، القاعدة الأولى ليس مطلوبا من أي فريق التخلي عن مرشحه، القاعدة الثانية لا رئيس للأكثرية المسيحية وحدها ولا رئيس من دونها، القاعدة الثالثة لا رئيس للثنائي الشيعي وحده ولا رئيس من دونه، القاعدة الرابعة لا رئيس من دون مشاركة سنية ودرزية حقيقية ولا رئيس من دون مشاركة المستقلين، القاعدة الخامسة لا رئيس يُفرض من اللجنة الخماسية ولا رئيس من دونها".

ولفت إلى أنّه "إذا وصلنا إلى الأسماء وبعد غربلتها ووصلنا إلى إسم يمكن أن يحصل على 86 صوتا نذهب إلى التوافق على اسمه، وإذا حظي المرشح الثالث بأقل من 86 صوتا نذهب إلى الانتخاب في دورات متتالية ويواجه المرشحين الثابتين".

هذا، واستقبل مفتي الجمهورية المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار، وبحث معه في الشؤون القضائية.

كما استقبل رئيس جامعة المقاصد حسان غزيري، وبحث معه في شؤون تربوية.