استنكرت امانة الاعلام في حزب التوحيد العربي في بيان "حرق سيارة اسعاف عائدة للحزب السوري القومي الاجتماعي كانت مركونة جانب الطريق في بلدة بيصور في عاليه".

واعتبر ان هذا الاستهداف للقومي في بيصور هو استهداف لحزب التوحيد العربي داعياً الرفقاء التوحيديين والقوميين التنبه في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة من محاولات الفتنة المتنقلة بين المناطق اللبنانية والتي تقف وراءها جهات معينة تريد تخريب البلد وضرب السلم الأهلي.

ودعا الحزب الى ضرورة التنسيق مع القوى على الأرض لمنع الفتنة والتحلي بدرجات الوعي والعقل والتبصر في عواقب الامور مطالباً الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة بالتحقيق بهذه الجريمة ومعاقبة مرتكبيها ومن يقف خلفهم.

ودانت وكالة داخلية الغرب في الحزب "التقدمي الاشتراكي" حادثة إحراق الإسعاف، مستنكرةً هذا العمل، وأهابت بـ"الأجهزة الأمنية القيام بالإجراءات اللازمة والفورية لكشف الملابسات وتقديم المرتكبين إلى العدالة".

من جهتها، دانت دائرة الغرب في الحزب الديمقراطي اللبناني حادثة إحراق سيارة الإسعاف التابعة للحزب السوري القومي الاجتماعي في بلدة بيصور، واضعة هذا التصرّف في خانة محاولة زعزعة الأمن والإستقرار في الجبل وتعكير أجواء الهدوء والألفة السائدة.

ودعت الدائرة في بيان، الأجهزة القضائية والأمنية المختصة الإسراع في كشف الفاعلين ومحاسبتهم ليصبحوا عبرة لكل من يحاول زرع الفتن واللجوء إلى التصرفات الميليشياوية التي ينبذها الجبل وأبنائه منذ زمن، مؤكدة تضامن الحزب وقيادته مع السوري القومي والبلدة.

كما استنكرت القوات اللبنانية في منطقة عاليه، إحراق سيارة إسعاف عائدة للحزب السوري القومي الإجتماعي في منطقة بيصور، مؤكّدة على رفضها لهذه الأساليب التي تُخفي في طياتها مشاريع فتنوية خطيرة.

كما جددت "القوات" في عاليه حرصها على السلم الأهلي ورفضها لاستعمال لغة السلاح والعنف وتطالب القوى الأمنية بالعمل على كشف الفاعلين وتقديمهم إلى العدالة.