أكّدت المجموعة العسكريّة الحاكمة في ​بورما​، انسحاب قوّاتها بالكامل من مدينة مياوادي الحدوديّة الاستراتيجيّة للتّجارة مع ​تايلاند​، بعد ساعات من إعلان مجموعة إتنيّة مسلّحة ذلك. وكانت قد اندلعت معارك الثّلثاء حول مياوادي، بين الجيش البورمي والاتحاد الوطني للكارين.

وأوضح المتحدّث باسم الاتحاد بادو ساو تاو ني، لوكالة "فرانس برس"، "أنّنا استولينا على الكتيبة العسكريّة البورميّة 275"، وأنّ نحو مئتي جندي تحصّنوا على جسر يربط مياوادي بمدينة ماي واي التّايلانديّة الحدوديّة.

من جهته، أكّد النّاطق باسم المجموعة العسكريّة زاو مين تون، لوسائل إعلامية محليّة أنّ الجنود "اضطرّوا إلى الانسحاب" من قاعدتهم لدواع أمنيّة مرتبطة بسلامة عائلاتهم، مبيّنًا أنّ المجموعة العسكريّة تبحث مع السلطات التايلانديّة في وضع الجنود.

يُذكر أنّ حدودًا يبلغ طولها 2400 كيلومتر تفصل بين تايلاند وبورما، حيث أدّى انقلاب عسكري في عام 2021 على حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة ديمقراطيًّا، إلى إشعال النّزاع مجدّدًا بين المجموعة العسكريّة ومعارضيها السياسيّين ومن الأقليّات العرقيّة.

وفي كانون الثّاني الماضي، فرّ 276 جنديًا إلى الهند، بعد معارك مع مجموعة إتنيّة مسلّحة في غرب البلد.