حين دعا يسوع الرسل وارسلهم للتبشير بملكوت الله، اوصاهم بألا يسلكوا طريقاً الى الوثنيين، والا يدخلوا مدينة للسامريين، وفي هذا شيء من التناقض لان المسيح دعا الى الخلاص للجميع. غير ان مواكبة ما قاله المسيح ومتابعته وتوجيههم الى الخراف الضالة من بيت إسرائيل، كفيل بشرح الموقف.
لا يرغب المسيح في ان نفرط في الثقة بأنفسنا فنتحول الى لقمة سائغة لقوى الشر وتجاربها، وعلينا قبل ذلك ان نقوّي انفسنا من خلال احاطتنا بأشخاص يساعدوننا بإيمانهم وبمحبتهم، فنقوى ونصبح عندها اكثر جاهزية لمواجهة التجارب الشريرة والتغلب عليها. ونجاحنا في المساعدة على عودة الخراف الضالة هو حافز ودافع أساسي لاكمالنا مهمتنا على طريق الرب.















































