أفادت وكالة "أسوشييتد برس"، نقلاً عن ستة مصادر مطلعة، بأن إسرائيل تجري محادثات مع جنوب السودان لبحث إمكانية استقبال فلسطينيين من قطاع غزة، في إطار خطة إسرائيلية أميركية أوسع تهدف إلى تنفيذ تهجير جماعي لسكان.
وذكرت الوكالة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو يسعى لتنفيذ رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إعادة توطين جزء كبير من سكان غزة، عبر ما تسميه إسرائيل بـ"الهجرة الطوعية"، مشيرة إلى أن تل أبيب طرحت مقترحات مشابهة على دول أفريقية أخرى. وأوضحت أن الفلسطينيين ومنظمات حقوقية ومعظم المجتمع الدولي يرفضون هذه الخطة، معتبرين أنها تمثل مخططًا للتهجير القسري ينتهك القانون الدولي.
وأفاد جو زلافك، مؤسس شركة ضغط أميركية تعمل مع جنوب السودان، بأنه أُبلغ من مسؤولين في جوبا عن هذه المحادثات، وأن وفداً إسرائيلياً يعتزم زيارة البلاد لدراسة إمكانية إنشاء مخيمات للفلسطينيين هناك، على أن تتحمل إسرائيل تكاليف هذه المخيمات.
وأكدت أربعة مصادر أخرى على دراية بالمباحثات أن هذه المحادثات قائمة، في حين رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق، ولم ترد وزارة الخارجية في جنوب السودان على الاستفسارات.
وأشار مصدران مصريان إلى علم القاهرة منذ أشهر بجهود إسرائيل لإيجاد دولة تقبل الفلسطينيين، بما في ذلك اتصالها بجنوب السودان، مضيفين أن مصر ضغطت على جوبا لرفض هذا المقترح.
وبحسب الوكالة، فإن جنوب السودان، الذي يعاني من أزمات اقتصادية وحاجة ماسة لحلفاء ودعم مالي، قد يرى في الصفقة فرصة لتعزيز علاقاته مع إسرائيل والولايات المتحدة، خصوصًا في ظل سعيه لرفع العقوبات الأميركية وإلغاء حظر السفر المفروض على بعض مسؤوليه.























































