أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، "أننا سنناقش إلغاء تأشيرات مسؤولي السلطة الفلسطينية مع الخارجية الأميركية ونأمل التوصل إلى حل".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أنّ السلطات الأميركية قررت رفض وإلغاء تأشيرات دخول لأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل، الأمر الذي استنكرته السلطلة الفلسطينية وطالبت بالتراجع عن هذا القرار.
وأضافت الخارجية الأميركية: "على السلطة الفلسطينية التوقف عن اللجوء للجنائية الدولية والسعي لانتزاع اعتراف أحادي بدولة".
وتعني هذه القيود أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لن يتمكن على الأرجح من السفر إلى نيويورك لإلقاء خطاب في الاجتماع السنوي، كما يفعل عادة.