اشار متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بكائي الى إن بلاده ستخفض مستوى ​تخصيب اليورانيوم​ إلى 3.67 في المئة كما كان منصوصًا عليه في اتفاق عام 2015، في حال التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وشدد بكائي في تصريحات لصحيفة “الغارديان” البريطانية، على أن بلاده لن تقبل “المطالب غير القانونية” المتعلقة ببرنامجها النووي.

وحول قرار الأطراف الأوروبية في الاتفاق النووي لعام 2015 (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) تفعيل آلية “سناب باك” التي قد تعيد فرض عقوبات أممية على إيران، قال بكائي: “الأوروبيون يفعلون ما أمرهم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. وأضاف :”دور الأوروبيين سيتراجع، حاولوا أن يثبتوا أنهم شركاء موثوقون في المفاوضات، لكنهم الآن قرروا أن يكونوا وكلاء للولايات المتحدة وإسرائيل”.

وفيما يتعلق بمشروع القانون الذي أعدّه البرلمان الإيراني، والذي ينصّ على انسحاب إيران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في حال إعادة فرض عقوبات أممية، أوضح بكائي أن الحكومة لا يمكنها منع تنفيذ هذا القانون، وأن اتخاذ قرار الانسحاب يعود إلى البرلمان.