أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأنّ "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب زيارة إسرائيل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رد بأن الوقت غير مناسب".
وفي نهاية تموز الماضي أعلن ماكرون أن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة التي ستُعقد من 9 إلى 23 أيلول الحالي، وبعد ذلك أعلنت أكثر من 12 دولة غربية أنها ستحذو حذو فرنسا، أبرزها أستراليا وبريطانيا وكندا.
وأدى إعلان ماكرون إلى انتقادات إسرائيلية تجاه فرنسا، في حين أصرّ الرئيس الفرنسي على موقفه ودافع عنه.
















































