وَصف وزير التنمية الإدرايّة فادي مكي، الأجواء السّابقة لانعقاد جلسة مجلس الوزراء اليوم بـ"المطمئنة، إذ يعي الجميع حجم المسؤوليّات وأهميّة إنجاح كلّ المساعي، ونأمل أن يكون الإخراج مُرضيًا للجميع".
وعمّا إذا كانت الحكومة ستقرّ اليوم خطّة الجيش اللبناني المتعلّقة بحصر السّلاح أو ستأخذ العلم بها من دون إقرارها، نفى في حديث إذاعي امتلاكه الأجوبة، لافتًا إلى "أنّنا جميعًا متشوّقون للاستماع إلى مضمون خطّة الجيش، وهذا مطروح على جدول أعمال الجلسة مع بنود أخرى، وهذا متَّفق عليه، وبالتالي لا إشكاليّة في المشاركة في الجلسة".
وأشار مكّي إلى "أنّنا لم نطّلع بعد على الخطّة، ومن السّابق لأوانه الحديث عن أي سيناريو"، مركّزًا على أنّ "ترتيب جدول الأعمال هو تفصيل متروك لرّئيس الجمهوريّة جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وليس صلب الموضوع". وأوضح "أنّني أعتقد أنّ جميع الوزراء سيشاركون في الجلسة، وبعد ذلك لا أدري ماذا سيحدث، وكلّ شيء مرهون بالمفاوضات والإخراج وما سيُطرح، ونأمل أن يكون هناك مخرج جيّد للجميع".
وشدّد على أنّ "النّقاش بحدّ ذاته ليس مشكلة، لكنّ المشكلة هي فيما سيحصل بعد ذلك، ونأمل أن يكون هناك مخرج مشّرف للجميع، يحافظ على هيبة الجيش وقوّته، ويضع ضمنًا سلّة المخاوف والهواجس على طاولة النّقاش".



















































