ذكر نقيب أصحاب المطاعم والملاهي والمقاهي والباتسيري طوني الرامي في حديث إلى صحيفة "الأنباء" الكويتية عن موسم السياحة، أنه "كان الموسم قصيرا جدا وعبارة عن 45 يوما من 15 تموز حتى الأول من أيلول، استطاع خلاله القطاع السياحي التأكيد على وجوده وصموده، وكان موسما جيدا إلى جيد جدا لكنه قصير".
واعتبر الرامي أن "ما شهده لبنان في عيد الأضحى من حضور كثيف للكويتيين والإماراتيين والقطريين، إلى السوريين والمصريين والعراقيين، لم يشهده مع الأسف في الصيف بفعل ضربة الضاحية الجنوبية لبيروت في مايو الماضي ومن ثم الحرب الإيرانية-الإسرائيلية التي أدت إلى إضطراب المجال الجوي وتراجع الواقع السياحي بنسبة 70 إلى 80 بالمئة، قبل أن يتبدل المشهد اعتبارا من 15 تموز بفعل إقبال على المجيء من الاغتراب اللبناني في الخليج وأفريقيا وأوروبا".
وبحسب الرامي، فإنه "في الفترة الممتدة من الأول من أيلول حتى 15 منه، تنشط السياحة الداخلية للأشخاص الذين لا يحبذون الخروج والسهر في ذروة الموسم، قبل أن يبدأ العام الدراسي ويبدأ معه الركود السياحي".
وقال الرامي: "كنقابة مطاعم، المهم أننا قدمنا في الصيف أعلى مستوى من الخدمات السياحية وصورة إيجابية عن لبنان. واليوم نحن ننظر إلى المشهد العام ونرى مع الأسف العودة إلى حال من عدم الإستقرار السياسي والأمني، لذا لا نملك سوى الأمل أن يتحقق هذا الإستقرار من الآن وحتى نهاية السنة، فنتحدث حينها لا عن سياحة موسمية وإنما عن سياحة مستدامة بحكم مزايا لبنان السياحية المتعددة وإمتلاكه الحجر والبشر".