يضعنا الله في حيرة من امرنا عند قراءتنا النص الخاص بمرتا ومريم، فكلتاهما قامتا بأفعال واعمال ترضي الله، الا ان واحدة منهما كانت تخدم والاخرى كانت تصغي الى كلام الرب، فأي منهما كانت على صواب؟.

وفق النص نفسه، اشتكت مرتا للمسيح بأن اختها لا تساعدها، فكان جوابه انها تهتم بأمور كثيرة و المطلوب واحد.

هذا الجواب اوحى ان الاصغاء أهم من الافعال، ولكن اختبارنا مع الله يجعلنا نؤمن ان الاصغاء الى كلمته ضروري قبل القيام بأي افعال، فيصبح عندها للفعل قيمته الكاملة، والا يبقى ناقصا إذا لم يكن مجبولا بالمحبة.

لذلك، يجب الاصغاء الى كلمة الله والعمل بها ايضا، فتكتمل مسيرتنا إليه.