أشار رئيس منظّمة الطّاقة الذّريّة الإيرانيّة ​محمد إسلامي​، في مذكّرة بمناسبة الذّكرى الأولى لتشكيل الحكومة الرّابعة عشرة، إلى أنّ "هذه المناسبة تأتي في ظروف تختلف عن السّنوات السّابقة، حيث تواجه إيران استمرار الضّغوط الاقتصاديّة والسّياسيّة القصوى، إلى جانب هجوم إعلامي غير مسبوق وحتى اعتداءات عسكريّة مباشرة من جانب الكيان الصّهيوني والولايات المتحدة الأميركيّة".

ولفت إلى أنّ "هذه الاعتداءات الّتي استهدفت للمرّة الأولى منذ انتصار الثّورة الإسلاميّة الأراضي الإيرانية بشكل مباشر، لم تكن غايتها ضرب المنشآت النّوويّة أو الدّفاعيّة فقط، بل محاولة للنّيل من الدّولة والشّعب معًا، عبر إضعاف القدرات الدّفاعيّة والأمنيّة، وخلق فجوة بين الشّعب والقيادة".

وشدّد إسلامي على أنّ "إيران، بفضل توجيهات قائد الثّورة الإسلاميّة ووحدة الشّعب وصموده، تحوّلت إلى قوّة إقليميّة أفشلت خطط الأعداء"، معتبرًا أنّ "الصّناعة النّوويّة الإيرانيّة، سواء في مجال الطّاقة النّظيفة والمستدامة أو في المجالات غير المرتبطة بالطّاقة مثل الصّحة والعلاج والزّراعة والصّناعة والبيئة، حقّقت مكانةً علميّةً عالميّةً بارزة، وهو ما يفسّر حملات التشويه والضّغوط الدّوليّة الّتي لم ولن تنجح في وقف هذا التقدّم".

وأكّد أنّ "مستقبل إيران سيتحقّق بالاعتماد على الله، وبالتمسّك بقيادة الثّورة، وبوحدة الدّولة والشّعب. العلم والإيمان، المقاومة والعقلانيّة، هما جناحا تحليق الأمّة الإيرانيّة نحو مستقبل مشرق".