شدد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، خلال مشاركته في اعمال التجمع الوطني الديمقراطي في الجزائر، على أن "المطلوب من الدول العربية قبل غيرها القرارت الجريئة لمواجهة الاخطار المحدقة بها لانها تؤخذ فرادى ولم تعد تجدي الادانات والبيانات امام العدوانية الاسرائيلية والتي تتوسع لتطال القريب والبعيد".
ولفت هاشم، الى أننا "بعد العدوان على قطر فلا بد من الوقفة العربية الجادة وعلى كافة المستويات شعوبا، حكومات وبرلمانات لوعي المخاطر الاسرائيلية واتخاذ كافة الخطوات والاجراءات التي تكبح جماح العدو وارهابه العابر لحدود فلسطين وابادة شعبها لتصفية القضية ويستمر على وطننا لبنان واستباحة القوانين والمواثيق الدولية قبل فوات الاوان حفاظا لما تبقى من سيادة وكرامة لهذه الامة".
وقال "أي كلام في هذه الأيام أياً كان عنوان اللقاء لا يرتقي الى معنى الظلم والإجرام الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة وعلى امتداد فلسطين وشعبي في لبنان يبقى دون خط الإنسانية التي حطمت مفاهيمها وقوانينها الدولية الة الإجرام الصهيونية والتي تجاوزت حرب الإبادة والتطهير العرقي وتتباهى بعنصرية العصر".
وتابع "عندما نتحدث عن التطلعات الوطنية فهذا لا يعني الانفصال عن هذا العالم بل التضامن معه والاستفادة من كل التحولات الايجابية إنما بإنتباه الى محاولات الامساك بالقرارات الوطنية واخضاعها لتكون خاضعة للسيسات الخارجية التي يفرضها العالم المعاصر لكن هنا الدور المبدئي والاساسي للاوطان التي تضع اولويات شعبها وسيادتها وكرامتها".
وقال "نحن مدعوون الى مزيد من التضامن والتكافل تلبية لاحتياجات مجتماعتنا وتطور وتمتين العلاقات في ظل الظروف والتحديات المصيرية وهذا ما علينا الاستمرار عليه مع أقطار الامة التي اصبحت حاجة التلاقي والتواصل أكثر من ضرورية لدرء الاخطار التي تتعاظم يوماً بعد يوم ولتعيد لها الموقع الذي كان يوماً مميزاً وصعباً".