أكّد وزير الخارجيّة الفرنسيّة جان نويل بارو (Jean-Noël Barrot)، "أنّنا بالطّبع نريد مواصلة تشديد الضّغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف الحرب في قطاع غزة، وليس على الشّعب الإسرائيلي الّذي تقيم فرنسا روابط معه".
وأوضح في تصريح إذاعي، أنّه تعذّر فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على إسرائيل لعدم توافر الإجماع، مشيرًا إلى تبدل في المواقف. ولفت إلى أنّ "رئيسة المفوضيّة الأوروبيّة أبدت للمرّة الأولى في خطابها أمام البرلمان الأوروبي الأربعاء الماضي، انفتاحًا على معاقبة بعض المسؤولين الإسرائيليّين، وإعادة النّظر في بعض الأبعاد التجاريّة في اتفاق الشّراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل".