أقام مستشفى ضهر الباشق الحكومي الجامعي احتفالًا برعاية وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين وحضوره، تحت عنوان "صحة أفضل بدعم من وزارة الصحة"، تخلله تدشين آلة التصوير الطبقي الجديدة، بدعم من وزارة الصحة العامة.
وأشار ناصر الدين إلى أنّه "لعل العنوان، افتتاح قسم أشعة أو افتتاح CT Scan، وهذا حق وأمر طبيعي أن يكون، ورغبنا في أن نبدأ من ضهر الباشق. ففي استراتيجيتنا الصحية لدعم المستشفيات الحكومية، فكرنا بعنوان على ثلاثة أقسام، فجميعنا يعلم أن المستشفيات الخاصة هي المفضلة عند الناس ويفكرون في اللجوء اليها عند الحاجة، عوض التفكير بالمستشفيات الحكومية. وعندما نقول هذا، فلكي نتفادى أن نضع الإصبع على الجرح".
ولفت إلى "أننا ارتأينا وجوب دعم هذه المستشفيات الحكومية بالتقنيات، المعدات، والأجهزة، ودعمها أيضا ماليا وإداريا كي يستعيد المواطن اللبناني الثقة بها، إذ بخلاف ذلك سنبقى متأخرين عن القطاع الخاص الذي يؤدي دوره مشكورا، ولكن بأكلاف عالية على قدرة المواطن اللبناني، وهنا تكمن المشكلة الأساسية".
وقال ناصر الدين: "كما تعلمون التكلفة الاستشفائية ترتفع وما هو مطلوب يتضاعف وكذلك الحاجات والإمكانيات في الموازنة ضئيلة وإن أضيف عليها ثلاثون مليون دولار، تبقى غير كافية".
وذكر أنّ "رغم هذا الواقع، بادرنا في الوزارة بما لدينا من إمكانات متواضعة، لنساعد، فلجأنا إلى قرض البنك الإسلامي وقرض البنك الدولي، شبه المجمدين، أو غير المفعلين، وأجرينا اللازم، لا سيما بالتعاون مع رئيس الحكومة نواف سلام ووزير المال ياسين جابر ومجلس الإنماء والإعمار، فكانت الإشارة بالـCT Scan لمستشفى ضهر الباشق ولسائر المستشفيات الحكومية".
وأكد ناصر الدين أنّ "المبادرة تجاه المستشفى ليست بالحجم المطلوب، لكنها تستطيع المساعدة"، معلنا "تخصيص مئة ألف دولار لصندوق المستشفى كبداية"، واعدًا بـ"تخصيص بمائة وخمسين ألف دولار إضافية إذا تمت الموافقة على نقل الاعتماد".
وأشار إلى أنّ "الأمر سيسري على سائر المستشفيات الحكومية في كل المناطق، فالمرض لا طائفة له ولا دين، والصحة لا تعرف السياسة، بل تعرف الإنسانية والخدمة"، وقال: "نحن كلنا في خدمة جميع المواطنين اللبنانيين، ومن أجل هذا نتعالى عن كل الاختلافات السياسية من أجل مصلحة المواطن وصحته".
وأكد أن "وزارة الصحة هي لكل لبنان وكل لبناني"، وقال: "نسأل الله أن يعطينا القدرة على الوفاء بوعودنا، وأن نكون على قدر المسؤولية في هذا العهد الجديد وفي هذه الحكومة، وآملاً في أن تكون إنتاجيتها أكبر في كل القطاعات، وليس فقط في قطاع الصحة".