أكد حلف الناتو في بيان أن "روسيا تتحمّل المسؤولية الكاملة عن الأفعال التصعيدية للمجال الجوي لبلدانه الشرقية، التي تحمل خطر وقوع أي حدث غير محسوب، وتعرّض الأرواح للخطر، ويجب أن تتوقف".
ولفت الأمين العام للناتو، مارك روته، الى أنه "ما زال من المبكر تحديد إن كانت روسيا وراء المسيّرات التي حلقت فوق الدنمارك أمس الإثنين، وأدت إلى إغلاق مطار كوبنهاغن مؤقتاً".
وفي وقت سابق، أشار رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور، في بيان، أن "روسيا انتهكت المجال الجوي النرويجي ثلاث مرات، هذا الربيع وهذا الصيف"، مشددا على أنه "لا يمكننا الجزم ما إذا كان ذلك عن عمد أم خطأ ملاحيا. لكن مهما كان السبب، فهو أمر غير مقبول، وقد أوضحنا ذلك للسلطات الروسية".
وكان وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، قد اعتبر أن "موسكو لا ينبغي أن تشتكي في الأمم المتحدة، إذا أُسقطت طائراتها بعد دخولها الأجواء الجوية لدول حلف الناتو".