أشار رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش، إلى أنّ "المغرب يدعو إلى تعبئة أكبر للمجتمع الدّولي، لإخراج المنطقة من الدوّامة المظلمة الّتي تنزلق فيها"، مشدّدًا على "ضرورة أن يرتكز التحرّك على أربع أولويّات، هي الوقف الفوري لإطلاق النّار في قطاع غزة، العودة إلى طاولة المفاوضات لوضع حدّ نهائي للحرب، ضمان دخول المساعدات الإنسانيّة إلى غزّة والضفّة الغربيّة دون عوائق أو شروط، تعزيز الدّور الحيوي لوكالة "الأونروا"، وتنفيذ خريطة الطّريق الواضحة والشّاملة لإعادة الإعمار الّتي اعتمدتها القمّة العربيّة الاستثنائيّة، تحت قيادة السّلطة الفلسطينيّة وبإشراف عربي ودولي مشترك".
وأكّد، في كلمته أمام المناقشة العامّة رفيعة المستوى للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في نيويورك، "إيمان المغرب بأنّ حلّ الدّولتَين هو السّبيل الأوحد لإرساء سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط"، مركّزًا على "ضرورة فتح آفاق حلّ سياسي ذي مصداقيّة، ووضع جدول زمني دقيق بما يضمن الحقوق المشروعة للشّعب الفلسطيني".
وأعلن أخنوش "التزام المغرب الثّابت بالدّفاع عن الأماكن المقدّسة، خاصّةً المسجد الأقصى"، معربًا عن تضامن بلاده مع قطر وسوريا ولبنان إزاء "الاعتداءات الّتي تتعرّض لها أراضي هذه الدّول الشّقيقة من جانب إسرائيل". ودعا إلى "حلول سلميّة للأزمات في ليبيا واليمن والسّودان والصومال عبر التوافق والحوار، لترتكز الحلول على احترام سيادتها الوطنيّة ووحدتها الترابيّة، بعيدًا عن التدخّلات الأجنبيّة".