اشارت إذاعة الجيش الاسرائيلي نقلا عن سفير إسرائيل بالأمم المتحدة، الى أن "عملا مكثفا في البيت الأبيض بشأن اليوم التالي ب​غزة​"، لافتة الى أن "اليوم التالي بغزة سيطرح خلال اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو".

واوضحت ان "اليوم التالي سيأتي بعد أن يحرر الاسرى ولا تبقى حماس في الصورة".

وفي وقت سابق، أفاد مجلس الوزراء المصري، بأن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، "شارك في اجتماع دعا له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن "اليوم التالي ودعم الاستقرار في غزة"، بمقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

واشار مدبولي في كلمته خلال الاجتماع، الى أن "نجاح أفكار التعامل مع اليوم التالي في قطاع غزة، وانتهاء جولات العنف، يتوقف على عدم التعامل مع القطاع بمعزل عن مسببات وجذور الصراع، وعدم اقتصار ذلك على المقترب الأمني".

وشدد على أن هناك "ضرورة لأن ترتبط أية أفكار في هذا الصدد بمسار وآليات واضحة لتجسيد الدولة الفلسطينية، وأن يتم التعاطي مع غزة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية".