أشارت إدارة مستشفى بيروت الحكومي الجامعي، إلى أنّه "في الآونة الأخيرة، دأب بعض وسائل التواصل الاجتماعي على نشر مقاطع وتسجيلات تتناول المستشفى، من دون تدقيق أو تحقّق من صحة المعلومات، ما يسيء إلى سمعة هذا الصّرح الوطني، ويؤثّر سلبًا على العاملين فيه، فيما هُم يسعون بكلّ إمكاناتهم لتأمين الطّبابة والاستشفاء لجميع المواطنين، ولا سيّما ذوي الدّخل المحدود".
وأوضحت في بيان، أنّ "في هذا الإطار، نشرت إحدى الصّفحات تقريرًا مرفقًا بفيديو لحالة أحد المرضى داخل المستشفى. وبعد إجراء التحقيق الإداري اللّازم، تبيّن أنّ المريض كان قد خضع قبل نحو شهرين لعمليّة تركيب مغروس طبّي في وركه في مستشفى آخر، ما أدّى إلى إصابته لاحقًا بجروح ملتهبة وتقرحات عميقة (عُقر) في مكان العمليّة".
ولفتت الإدارة إلى أنّ "تلك المضاعفات استدعت دخول المريض إلى مستشفى بيروت الحكومي الجامعي بحالة صحيّة دقيقة، وذلك من دون أن يعود إلى المستشفى الّذي أجرى فيه العمليّة الأولى، حيث واجه الأطبّاء وجود التهابات شديدة في الجرح، وتقرّحات في منطقة الورك وأسفل الظّهر، إضافةً إلى التهابات في البول والرّئة".
وأكّدت أنّه "جرى الاعتناء بالمريض بشكل متواصل، بما في ذلك إجراء عمليّة جراحيّة لتنظيف الجرح (العُقر) الّذي نتج عن العمليّة الأولى، وذلك على نفقة وزارة الصحة العامة، ومن دون تحميل المريض أي أعباء ماليّة إضافيّة"، مبيّنةً أنّه "تتمّ حاليًّا متابعة حالته الطّبيّة والتمريضيّة، بما يشمل تبديل الضمّادات على الجرح مرّتَين يوميًّا، إلى جانب العلاجات اللّازمة".
كما شدّدت الإدارة على "أنّها إذ تضع هذه الحقائق أمام الرّأي العام، تؤكّد التزامها الرّاسخ بخدمة المرضى جميعًا دون أي تمييز، وتستنكر في الوقت نفسه الحملات المغرضة الّتي تحاول النّيل من صورة هذا المستشفى الوطني. كما تحتفظ بحقّها في اتخاذ الإجراءات القانونيّة بحقّ أيّ جهة أو فرد ينشر أخبارًا مضلّلةً أو افتراءات بحق المستشفى".
ودعت الإدارة، وسائل الإعلام وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي إلى "تحرّي الدّقّة والموضوعيّة، والتواصل مباشرةً مع المستشفى عند الحاجة إلى المعلومات، حرصًا على المصلحة العامّة، وصونًا لحق المرضى في تلقّي الرّعاية الطّبية بعيدًا عن أي تشويه أو تضليل"، مشيرةً إلى أنّ "المستشفى سيبقى، رغم كلّ التحدّيات، صرحًا وطنيًّا في خدمة صحة المواطنين".
























































