بدأ المولدافيون الادلاء بأصواتهم لاختيار نوابهم وتقرير مستقبل بلادهم، بين مواصلة المسار الأوروبي أو التقارب مع روسيا، في ظل اتهام الحكومة لسلطات روسيا بـ"تدخل كبير".
وتوقعت غالبية استطلاعات الرأي قبل الانتخابات فوز حزب العمل والتضامن الموالي لأوروبا، والذي يحكم البلاد منذ 2021. لكنّ محللين يرون أن نتيجة الاقتراع ليست مؤكدة الى هذا الحد، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.
وتهيمن على العملية الانتخابية مخاوف من شراء أصوات واضطرابات، على وقع "حملة تضليل غير مسبوقة" قامت بها روسيا، بحسب الاتحاد الأوروبي.
غير أن سلطات روسيا نفت هذه المزاعم، فيما اتهمت المعارضة المولدافية المؤيدة في غالبيتها لروسيا، الحزب الحاكم بالتخطيط لعملية تزوير.
وحذرت رئيسة البلاد الموالية لأوروبا مايا ساندو من "تدخل هائل لروسيا" معتبرة أن بلادها "في خطر".
وصرحت للصحافيين بعد إدلائها بصوتها في كيشيناو: "إذا كان لتدخل روسيا تأثير كبير على انتخاباتنا فإن مولدافيا قد تخسر كل شيء، كل ما كسبته، الامر الذي قد يشكل خطرا على دول أخرى مثل أوكرانيا".
وكانت ساندو اتهمت روسيا بدفع "مئات ملايين اليورو" لشراء أصوات وتنظيم حملات تضليل عبر الانترنت والتخطيط لأعمال عنف.