أعلنت منطمة السكان الأصليين في الإكوادور "كوناي"، مقتل مواطن بعد أن أطلق الجيش النار "ثلاث مرّات" عليه، خلال احتجاجات ضد الحكومة في كوتاكاتشي في شمال البلاد. وشدّدت على "أنّنا نحمّل الرئيس دانيال نوبوا المسؤولية، ونطالب بتحقيق فوري والعدالة لإفراين وأهالي منطقته".
من جهتها، اتهمت القوات المسلحة الإكوادورية المتظاهرين بإصابة 12 جنديًا بجروح، واحتجاز 17 آخرين كرهائن. وأوضحت أنّ الجنود "كانوا يرافقون قافلة مواد غذائية، وتعرضوا لكمين عنيف من قبل مجموعات إرهابية تسللت إلى كوتاكاتشي".
ولفتت وزيرة الداخلية الإكوادورية زايدا روفيرا، إلى أن "ما حصل في كوتاكاتشي لم يكن مظاهرة كان كمينا جبانا، نفذته مجموعات إجرامية إرهابية هاجمت قواتنا المسلحة".
وكان قد أعلن الرئيس الاكوادوري دانيال نوبوا في وقت سابق هذا الشهرـ خفض الدعم للوقود في إجراء أوضح أنه "سيوفر على الدولة 1,1 مليار دولار"، معلنا "حالة الطوارئ في 16 أيلول في ثمان من مقاطعات البلاد الـ24، وحظرا ليليا للتجوّل في خمس منها".