دعت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود المتظاهرين المؤيدين لفلسطين إلى إلغاء المظاهرات "لبضعة أيام على الأقل" عقب الهجوم الذي استهدف كنيسا يهوديا في مانشستر.
واشارت الى أن "على المشاركين المحتملين أن يمنحوا المجتمع اليهودي فرصة لاستيعاب ما حدث"، داعية المحتجين إلى السماح لليهود "ببدء عملية الحداد".
واضافت "أنا محبطة للغاية من أن بعض المنظمين لم يستجيبوا للدعوة للتراجع. وما زلت أطالب الجميع بإظهار التضامن والمحبة لعائلات الضحايا ولمجتمعنا اليهودي".
وجاءت تصريحاتها في ظل خطط لتنظيم مظاهرات حاشدة نهاية هذا الأسبوع، بينما شهدت العاصمة لندن تجمع مئات النشطاء أمام بوابات مقر الحكومة في داونينغ ستريت في وستمنستر يوم أمس، احتجاجا على اعتقال أعضاء من أسطول "الصمود العالمي".
وفي وقت سابق أمس، كشفت الشرطة البريطانية في بيان أن منفّذ الهجوم أمام كنيس في مانشستر الذي أرداه عناصرها قتيلا هو بريطاني من أصل سوري في الخامسة والثلاثين من العمر.
وجاء في بيان صادر عن شرطة مانشستر الكبرى أنه تمّ مساء الخميس توقيف ثلاثة مشتبه بهم، هما رجلان ثلاثينيان وامرأة ستّينية، على خلفية الاشتباه في "ارتكابهم أعمالا إرهابية والتحضير لها والتحريض عليها".
وقُتل شخصان وجُرح ثلاثة الخميس في عملية دهس وطعن أمام كنيس يهودي في مانشستر بشمال غرب إنكلترا، حسبما أعلنت الشرطة.































