أعلنت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس - دمشق، أنه "تودع اليوم قرية عناز ووادي النصارى في حمص بما يحمله من رمزيةٍ الشبابَ الذين امتدت إليهم يد الغدر في جريمةٍ آثمةٍ يندى لها جبين الإنسانية. وفي الوقت الذي تحاول فيه سوريا النهوض من جديد، تمتد يد الإثم مجدداً لتعبث بالسلم الأهلي العنصر الأساس للعيش الواحد الذي سعت وتسعى كنيسة أنطاكية للحفاظ عليه رغم كل المتغيرات".
وشجبت الكنيسة الأنطاكية، أن "ما جرى من عملٍ آثمٍ وتضع في يد المسؤولين الجريمة المستنكرة لكشف الفاعلين ومحاسبتهم، تصلي بقلوب كل مؤمنيها وترفع دعاءها إلى أبي الأنوار وإله كل تعزية أن يتقبل في أحضانه نفوس المنتقلين إليه ويعزي القلوب ويمنح سوريا السلام الذي تتوق إليه".
وأكدت على "ثباتها في إيمانها وعلى نبذها بهذا الثبات كل خوف ورهبة. وتسأل الرب الإله أن يقود سفينة خلاصها وسط أمواج هذا العالم هو المبارك إلى الأبد".