أشارت المفوضة الأوروبية العليا للشؤون الخارجية والأمن كايا كالاس والمفوضة لشؤون التوسع مارتا كوس في بيان مشترك، إلى أن "​الاتحاد الأوروبي​ يرفض ويدين بحزم التضليل بشأن دوره في انتخابات ​جورجيا​، إضافة إلى الهجمات الشخصية على سفيره".

وأكدتا أن "الاتحاد الأوروبي يدعو للهدوء وضبط النفس خلال الفترة بعد الانتخابات، ويطلب من السلطات الجورجية احترام حقوق المواطنين في حرية التجمع والتعبير عن الرأي"، موضحتان أنه"من الضروري أن يكون هناك حوار بناء وشامل بمشاركة جميع القوى السياسية وممثلي المجتمع المدني، والامتناع عن العنف".

ولفتت المفوضتان الأوروبيتان الى أن "عددا كبيرا من الناس كانوا يحتجون دائما ضد سياسات الاضطهاد من جانب حزب "الحلم الجورجي" الحاكم. وندعو للإفراج عن جميع من تم توقيفهم بشكل عشوائي".

وشددتا على أن "الهجمات على وسائل الإعلام المستقلة وتبني قوانين ضد المجتمع المدني واعتقالات المعارضين والنشطاء وكذلك التعديلات على القانون الانتخابي التي تصب في مصلحة الحزب الحاكم، حدت من الإمكانيات لإجراء انتخابات ذات منافسة".

ومن جهته، كان قد اتهم رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه سفير الاتحاد الأوروبي في البلاد بافل هيرتشينسكي، بتأييد المحاولات لإسقاط النظام الدستوري في جورجيا".