ذكّرت وزارة الخارجية الايرانية بـ"مسؤولية المجتمع الدولي القانونية والأخلاقية في مواجهة الإبادة الجماعية المستمرة في غزة وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 لمنع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية، وأيضا بمسؤولية كل دولة على حدة في دعم الكفاح المشروع والقانوني للشعب الفلسطيني من أجل تحقيق حقه في تقرير المصير".
وأكدت في بيان، أن "إيران دعمت أي مبادرة تفضي إلى وقف التطهير العرقي والجرائم الحربية والجرائم ضد الإنسانية في غزة، وتوفر الأرضية لتحقيق تقرير المصير للشعب الفلسطيني".
وأفادت الوزارة، بأنه "بالنظر إلى الأبعاد الخطيرة لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بغزة، ومع تكرار التحذير من خيانة وعرقلة إسرائيل في تنفيذ الوعود خصوصا في ظل السياسات التوسعية والعنصرية، اعتبرت إيران أن اتخاذ القرار في هذا الشأن يعود إلى الشعب الفلسطيني ومقاومته".
وأشارت إلى أن "السلطات الايرانية أعلنت دعمها لأي قرار يتخذه الفلسطينيون ويؤدي إلى وقف الإبادة الجماعية، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، واحترام حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار غزة".
وشددت الخارجية الإيرانية، على أن "وقف الجرائم والإبادة في غزة لا يُسقط مسؤولية الحكومات والمؤسسات الدولية المعنية في ملاحقة إسرائيل قانونيا وقضائيا، والكشف عن القادة والمنفذين للجرائم الحربية، والإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، وذلك بهدف إنهاء عقود من الإفلات من العقاب لهذا الكيان".